الشخص والحرية عند سارتر
#الشخص#الحرية#الاختيار#سارتر
Construit sur :الشخص والضرورة عند فرويد
يرى جان بول سارتر أن الإنسان يوجد أولاً؛ أي ينبثق في هذا العالم، ثم يتحدد بعد ذلك وفق ما يصنعه بنفسه وما يريد أن يكون عليه في المستقبل.
الإنسان مشروع يُعاش بطريقة ذاتية. وهذا الكائن المادي يتجاوز دائماً الوضعية التي يوجد فيها ويحددها، متعالياً عليها بواسطة الشغل أو الفعل أو الحركة، وفي إطار الإمكانات المتاحة له.
بما أن هذه الوثبة تتخذ أشكالاً متنوعة بحسب الأفراد، نسميها اختياراً وحرية. إذن يتمثل الشخص عند سارتر في قدرته على الحرية في الاختيار.
الحرية عند سارتر لا تعني غياب كل الشروط، بل قدرة الشخص على اتخاذ موقف وفعل داخل الوضعية التي يوجد فيها.