الذاكرة واستمرار الهوية عند جون لوك
#الشخص#الهوية#الذاكرة#جون-لوك
Construit sur :الهوية والشعور عند جون لوك
كلما امتد الشعور ليصل إلى الأفعال والأفكار الماضية، اتسعت هوية الشخص وامتدت إلى الذاكرة. فالفعل الماضي صدر عن الذات نفسها التي تدركه في الحاضر.
الشعور المتصل بالذاكرة هو الذي يجعل الفرد يشعر أنه هو هو، ويجعله يشعر أيضاً باختلافه عن الآخرين. لذلك لا تُفهم الهوية عند لوك كجسم ثابت، بل كاستمرار في الوعي بالأفعال والأفكار.
مثال للفهم: عندما أنسب إلى نفسي قراراً اتخذته بالأمس، فأنا أربط فعل الأمس بوعيي الحالي؛ وهذا الربط هو ما يحقق استمرار الهوية.